باتريك ليندر، ترجمة: محمد الضبعالجزء الأول: والت ويتمان، تبًا لك!أعظم ما يتعلّق بأمريكا أنها أرض الفرص الثانية. يأتي إليها الناس لصنع بدايات جديدة. أسلافك ربما فكّروا في هذا أيضًا. هي أرض تحب أن تغفر، أن تدع الإنسان يبدأ من جديد بعد أخطائه الكثيرة.- هذه…
الكاتب: مجهول الهوية
ترجمة: محمد الضبع
اخرج في موعد مع فتاة تحب الكتابة. اخرج في موعد مع فتاة لم يسبق لك أن رأيتها في ملابس نظيفة تمامًا، بسبب قهوتها التي تحملها معها دائمًا، وبسبب بقع حبر قلمها. ولديها مشاكل دائمة في ترتيب غرفتها، وجهازها المحمول ليس مملًا على…
أصبحت امرأة حرة .. فقط لأنني قررت أن أكف عن الحلم, الحرية أن لا تنتظر شيئاً..والترقب حالة عبودية.. - أحلام مستغانمي
هي ن ف س ي .. ذلك الإثم الذي منه هربتُ عذبتني بخطاها وهواها فاستجرتُ ، ياه يا أسامة الفن رسالة !
جماعة سياسية وتدعي أنها تمثل الله على الأرض !تصور الجرأة! كل هذا الجلال و كل هذا الجمال ! يقشعر جسدي إذا فكرت في هذا الكون فكيف إذا فكرت بخالقه ؟ لانعرف حجم الكون يا حكيم ولا نعرف تاريخه.تخمينات . الله وحده
العالم.ومع هذا، يا حكيم . ما أكثر الذين يعتقدون أنهم يعرفون كل شيء. يحكمون على كل إنسان. ويبتون في كل قضية.ويفتون في كل معضلة,تصور غرور هذا المخلوق الذي يعيش في مجموعة شمسية يحتاج الضوء إلى أكثر من 2700 سنة
لكي يصل إلى منتصفها, وهناك غيرها مليون مجموعة شمسية أخرى . أقول تصور غرور هذا المخلوق الذي يعيش في هذا الكون الشاسع ويعتقد أنه يعرف كل شيء. سبح لخالق هذا الملكوت ,يادكتور, واركع واسجد واخش
وتعصف دائماً أيامُ ماضينا على الذكرى فتحيينا . .
ومن يدري بأن البيت تبنيه أيا أبتي فيملؤنا !
أتدري مذ مضينا . .
عينك تحملُ الأشواق تحملنا
ولا تنسى تفاصيلاً وألوانا وأشكالاً بها رسمت ملامحنا . .
أيا أبتي ويفزعني . .
أخيب ضنك المملوء بالإنجاز في أحلامنا الصغرى . .
أخيب ذلك الأمل الذي
عجزت تؤصل الأفكار أن النصر إن يأتي ؛ بأيدينا
أيا أبتي . .
وعذراً إن خلا أباء هذا الكون من شبه
فأنتَ تغير التعريف للآباء . .
حين نقول يا أبتي !
فتحيينا . .
الرسائل التي لا تصل هي الأجمل دائماً
خرجت من القلب دون أن يحاكمها العقل
في السابق لم تكن هناك إلا محطة واحدة
قبل أن نكف عن كوننا أطفالاً
في لقاء مع الأستاذ نواف القديمي أعجبني السؤال والرد :
طرحكم يميل إلى اليبرالية خصوصاً في جانبه السياسي، فلماذا نجد من قبلكم نقداً حاداً لليبرالية؟! هل هذا هو لأجل إرضاء وكسب التيار المحافظ؟
في نقاش الأفكار نقف دائماً أمام مشكلة المصطلح .. فماذا نقصد بالليبرالية؟ .. إذا كانت بمعناها الفلسفي .. فأنا بالطبع أختلف مع
كثيرٍ من أسسها النظريّة .. وأتفق معها في جانب إنتاجها للهيكليّة الأداتيّة للنظام السياسي ، والتي تتمثل في النظام الدستوري البرلماني وفصل السلطات وسوى ذلك .. وهي هياكل سياسية مُحايدة ، مفصولة عن المضمون الفكري والقيمي الذي سيُديرها .. فيمكن أن نصنع نظاماً يقوم على (الدستور والبرلمان وفصل السلطات) ويكون ذلك في مجتمع مُسلم ومُتدين أو في مجتمع مسيحي أو في مجتمع مُلحد.
المُشكلة أن التيار الليبرالي السعودي هو آخر من يدعو إلى إقامة نظام سياسي وفق هذه الهيكلية الليبرالية ، بل هو أحياناً يُكرس الاستبداد والظلم والتفرد في الحكم ، وهو مهموم فقط بمناكفة التيار الإسلامي في قضايا الحريات الأخلاقية والسلوكية التي هي (بمقاييس الفلسفة الليبرالية) في آخر سُلّم الأولويات!
لو كان نقد الليبرالية المحليّة مداره إرضاء وكسب التيار المُحافظ، لكان الأمر أسهل مما تتوقعون. ولما كان ثمة داعٍ للحوارات والنقاشات مع عدد من الشخصيات المُحافظة بما قد يشوبها من سخونة واتهامات وتصنيفاتٍ لا أظنني مستمتع بسماعها.. لو كان نقد الليبرالية مجرد تكتيك مصلحي يهدف إلى مغازلة المُحافظين، لكان الأولى والأذكى والأكثر مصلحيّة هو نقد الليبراليين وفق المنطق والأرضية السلفيّة.. على الأقل إذا سقطت أسهمك عند الليبراليين، فإنها سترتفع عند السلفيين.. هذا هو المنطق المصلحي.. وما يجري خلاف ذلك.
المشكلة مع التيار الليبرالي السعودي لا تنحصر في كونها خلافاً ثقافياً مع منظومة فكرية تحمل بعض التقاطعات والاختلافات مع مُسلمات شرعية، بل المشكلة الأكثر إلحاحاً مع هذا التيار ـ في غالبه طبعاً ـ أن ليس له من الليبرالية إلا الاسم، وربما بعض التصورات حول التحرر الأخلاقي ليس إلا.
لذلك كنتُ أقول دائماً: ليت التيار الليبرالي السعودي التزم بالأصول الفلسفية للنظرية الليبرالية على وجه الدقة، تلك التي تدعو للوقوف في وجه الاستبداد، وتسعى من أجل الحقوق والحرية الفردية، وتناضل من أجل حق الشعب في اختيار السلطة ومراقبة أفعالها.. على الأقل سيكون لهذا التيار حينئذٍ وجه إيجابي، في مقابل الوجه الآخر المرتبط بالتحرر الأخلاقي.
لكن المشكلة أن التيار الليبرالي السعودي هو ـ في غالبيته ـ يسترخي بأمانٍ داخل معطف السلطة، ومن موقعه ذاك يمارس كل الموبقات المُناقضة للفكرة الليبرالية. فهو يدافع عن الظلم والاستبداد السياسي، ويمارس التحريض الأمني ضد خصومه الإسلاميين، ويقف ضد حرية التعبير إذا كانت في غير صالحهم، وتجد أن أفراد هذا التيار مُستعدون لأن يعزفوا أسبوعاً على وتر خطأ بسيط لهيئة الأمر بالمعروف، أو لأجل كلمة عابرة قالها أحد دعاة الصحوة، وفي ذات الوقت هم غير مستعدين لكتابة سطر واحد ـ في أي موقع إلكتروني مفتوح ـ عن المعتقلين السياسيين، أو عن صفقات المال المُهدرة، أو عن حق الشعب في المشاركة بالقرار السياسي.. لذلك غدت الصورة الذهنية لليبرالية السعودية في المجتمع، أنها مجرد دعوة للتحرر الأخلاقي ليس إلا.
وفي المقابل نجد أن مجموعة الإصلاح الدستوري، التي تتبنى الدعوة للمشاركة الشعبية في القرار السياسي، وإجراء انتخابات، وفصل السلطات، وسوى ذلك ـ وكلها مطالب من صميم الرؤية الليبرالية ـ، نجد أن هذه المجموعة تضم في قائمتها أشخاصاً من غالب التباينات الفكرية المحليّة (الإسلاميين، القوميين، اليساريين)، ولكنك لن تجد في ثناياها أشخاصاً محسوبين على التيار الليبرالي!
فضلاً عن أن هذا التيار الذي ظل يدعو إلى الانفتاح على الثقافة الغربية، لم يُصدر من جانبه أي إنتاجات رصينة في الفكر أو في الفلسفة أو في علوم الاجتماع أو حتى في رؤيته للفكر الديني.
وبعد كل ذلك.. هل بقي ثمة مسوّغ يدعو لاحترام ظاهرة الليبرالية السعودية!

